من هو خوان أنطونيو لورنتي؟

من هو خوان أنطونيو لورنتي؟

خوان أنطونيو لورنتي “Juan Antonio Llorente”، واحد من أهم المؤرخين الإسبان الذين شغلت محاكم التحقيق الإسبانية تفكيرهم في معظم سني عمره (1756-1823).

  • درس في جامعة سرقسطة، وبعد أن كان كاهناً أصبح النائب العام لأسقفية لا ريوخا في إسبانية (1782- 1785)، ثم أصبح المشرف العام على محاكم التحقيق في أغرونو، وفي عام 1789 أصبح أمينها العام في مدريد.
  • وضع قبل وفاته عام 1823 مؤلفاً ضخماً بعنوان Histoire critique de” “Inquisition d’Espagne ويتألف من أربعة أجزاء حول محاكم التحقيق الإسبانية، يُعتبر إلى اليوم مرجع مراجع تاريخ تلك المحاكم، وقد ترجم الكتاب إلى الإنجليزية والألمانية والهولندية والإيطالية، وجذب إهتمام الكثيرين من أوروبا.
  • إستطاع جمع مادة الكتاب الذي ألفّه بعد أن كلفه الفرنسيون عند دخولهم إسبانيا عام 1808 مهمة ضبط أرشيف محاكم التحقيق .
  • عندما انسحب الفرنسيون غادر لورنتي البلاد معهم وظل خارج إسبانيا عشر سنوات وضع خلالها مرجعه المشهور ونشره في باريس بين عامي 1817 و181.
  • الكتاب الذي نشره أثار استياء الكثيرين من الإسبان وحظرت محاكم التحقيق الكنيسة تداوله على الفور، خطورة الكتاب تكمن بالوثائق الأصلية الفاضحة التي كانت بين يديه. وهي وثائق لم يتمكّن منها غيره.
  • توصّل لورنتي إلى أن عدد الأندلسيين الذين قضت محاكم التحقيق بحرقهم كان 31912 أندلسياً وأندلسية، واستنتج أن عدد الأندلسيين الذين أوقعت بهم محاكم التحقيق عقوبات وغرامات مختلفة كان 27.1150 شخصاً فيما أحرقت محاكم التحقيق تماثيل رمزية لـ7.659 أندلسياً تمكّنوا من الفرار خارج إسبانيا أو اختفوا داخل تلك البلاد الشاسعة.
  • هذه الأرقام المخيفة تعني أن مجموع ضحايا الأندلسيين، بين حرق وعقوبات، 30.2362 أندلسياً وأندلسية، أي واحد من بين كل ثلاثة أندلسيين كانوا يعيشون في إسبانيا!.
  • يقول الدكتور عادل سعيد بشتاوي في كتابه الأمة الأندلسية الشهيدة (هل نصدّق هذا المؤرّخ – حتى بعد الأخذ في الاعتبار ملاحظات المؤرخين الأحدث على عمله- ، أم الكتاب الباقين الذين زعموا أن عدد الأندلسيين الحرقى كان أقل من اليهود (2000 شخص تقريباً)، وأقل من البروتستانت (مئات فقط)، فإذا لم يكن لورنتي يعرف وهو الذي شغل منصب الأمين العام لمحكمة التحقيق في مدريد فمن هو الذي يزيده معرفة؟.

sorcieres

المواضيع ذات الصلة