رواية اللوح الأزرق

رواية اللوح الأزرق

رواية اللوح الأزرق للكاتب الفرنسى جيلبرت سينويه الذى ولد فى مصر فى عام 1947 وغادر القاهرة عندما كان في التاسعة عشرة من عمره، بعد دراسته في مدرسه كاثوليكية يسوعية، انتقل إلى فرنسا لدراسة الموسيقى في معهد الدراسات الموسيقية بباريس. من أهم أعماله السفيرة، المصرية، ابن سينا او الطريق إلى اصفهان، ابنة النيل.

الكاتب الفرنسى جيلبرت سينويه

الكاتب الفرنسى جيلبرت سينويه

تدور أحداث الرواية فى الأندلس قبل خمسة أعوام من سقوط غرناطة، تبدأ الرواية بمشهد صادم فى طليطلة فى ساحة سوق الدواب لحضور إعدام بالحرق على المهرطقين، قرعت الأجراس وسار الموكب يتقدمه رجل يحمل صليب ضخم مغطى بقماش من الحرير ومن خلفه الرهبان والقساوسة والجنود ومعهم مئة من الآثمون الذين سينفذ فيهم حكم الأعدام حرقًا.

تدور أحداث الرواية حول أجتماع ثلاثة علماء من الديانات السماوية الثلاثة “عزرا” الحبر اليهودي المسن، و”ابن سراج” الشيخ المسلم الكهل، و”رفائيل” الراهب المسيحي الشاب، في رحلة للبحث عن رق مقدس هو (اللوح الأزرق) الذى فيه الجواب النهائي اليقيني عن الحقيقة المطلقة.

توقف أمام مكتبه ومرّ براحة يده على مساحته الصقيلة. هل يمكن لهذه الطاولة أن تتصور النجّار الذي أنشأها؟ أليس كبرياؤنا في تناهيه حد الغرور هو الذي يوهمنا بالقدرة على حلّ ما لا يُحلّ؟ “أنا هو أنا”، ما انفكت هذه العبارة تعود على امتداد القصور التي حاول تفكيكها الرجال الثلاثة. ألا تكون تعبيراً عن الإرادة الحقيقية للرب؟ لا تمنحوني اسماً معيناً بل اقبلوني كما أنا. أي مجهولًا وأجلّ من كل وصف. طرد عنه هذه الهواجس وعاد إلى الحوار.

رحلة البحث عن اللوح الأزرق رحلة شيّقة مليئة بالمغامرة والألغاز أو القصور التى يعكف أبطال الرواية على حلها حتى يستطيعون التنقل من مكان إلى آخر ومن مرحلة إلى أخرى فى سبيل الوصول إلى اللوح المقدس، ومع المغامرة الشيّقة هناك حقائق تاريخية مؤلمة عن تاريخ الأندلس فى تلك السنوات القليلة التى سبقت سقوط غرناطة فالرواية لا تعتمد على الخيال، بل على وقائع تاريخية، بالإضافة إلى بعض الأساطير الإسبانية الشهيرة، ولا تخلو من بعض الطرافة والروح المرحة، هل سينجح الرجال الثلاثة فى الوصول إلى اللوح الأزرق؟ هل سيجيب اللوح عن تساؤلاتهم؟ هذا ما سنعرفه من خلال هذه الرواية الممتعة.

واخيرًا لابد من ذكر مترجم الرواية الشاعر التونسى آدم فتحى الذى امتعنا بترجمته لهذا الكتاب وله ترجمات اخرى مثل يوميات شارل بودلير، ابن سينا، وداعًا بابل.

لتحميل الرواية من هنا

 

المواضيع ذات الصلة