تعليم الإسلام في المدارس الإسبانية

تعليم الإسلام في المدارس الإسبانية

إسبانيا توافق على إدماج تعليم مضمون ديني إسلامي في المدراس الإبتدائية (كمادة اختيارية)

اتّفق وزير التربية، الثقافة و الرياضة في الحكومة الإسبانية واللجنة الإسلامية الإسبانية حسب ما نشر في الجريدة الرسمية الصادرة يوم 11 ديسمبر 2014 على مضامين التعليم الديني الإسلامي التي سوف تُدرّس في المدارس العمومية الإبتدائية الإسبانية للتلاميذ الذين يطالبون بذلك.

أهداف المادة التعليمية هي: “معرفة وتوطيد الإيمان بالله، خالق الكون، كلّ المخلوقات والرّب الواحد المعبود، والاعتراف بأنّ القرآن هو كلام الله المنزّل بالوحي على الرّسول محمّد (صلى الله عليه وسلّم) وفهم معاني رسالته – قراءة، تجويد وحفظ مقاطع مختلفة من القرآن والتعمّق في دراسته لفهمٍ أفضل لمعناه ولغته، وأخيراً للوصول إلى جوهر كلام الله، ومعرفة أهمّية الرّسل، وتتابع رسائلهم المقدّسة، وتعاليمهم، والتآخي بينهم، والمساهمات التي جاءت بها رسائلهم للدّين الإسلامي، ومعرفة رسول الله محمد صلى الله عليه و سلّم، نبي الله وخاتم المرسلين، وتقييم أهمّية أحاديثه وأفعاله وكونها مثال للاقتداء بها، وتعلّم معايير أخلاقية سليمة من خلال الالتزام بحياة رسول الله صلى الله عليه و سلم وصحابته”.

تهدف المادّة كذلك إلى : ” تعلّم القواعد الإسلامية والمشاركة في تطبيقها مثل: الصّلاة، والزّكاة، والصّوم، والحجّ، والاحتفالات والأعياد الدّينية، واكتشاف القيم الأساسية للإسلام وجعلها منهاجاً للتصرّفات الفردية والاجتماعية واستعمال قيم وأخلاق الإسلام كوسيلة للاقتراب من الثقافات والديّانات والمجتمعات الأخرى، وكذلك لحلّ الاختلافات بطريقة سلمية والوصول إلى تعايش أفضل، وتحريك الاهتمام بالموروث الثقافي واللغوي الإسلامي، وتقدير تنوّعه في مختلف البلدان ومساهماته في التاريخ الإنساني “.

وزارة التربية تدافع عن المضامين قائلة أنّها “تسمح بترسيخ العقيدة الإسلامية من خلال مصادرها الأساسية، وهي القرآن و أفعال رسول الله صلى الله عليه وسلّم كمتلقّ لوحي الله ومثال في تطبيقه، وكذلك تقدير أهمّية الخلق الرّباني عن طريق معرفة تواتر الرّسائل الإلهية “.


موقع واب إسلام ترجمة ياسين بن حمودة

المواضيع ذات الصلة